الشيخ المحمودي

311

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

273 ومن كلام له عليه السّلام لمّا أخبره الرسول أنّ الخوارج قد عبروا النهر قال المسعودي : وأخبره الرسول - وكان من يهود السواد - أنّ القوم قد عبروا نهر طبرستان - وهذا النهر عليه قنطرة تعرف بقنطرة طبرستان ، بين حلوان وبغداد من بلاد خراسان - فقال عليّ [ عليه السّلام ] : واللّه ما عبروه ولا يقطعونه حتّى نقتلهم بالرّميلة دونه ! ثمّ تواترت عليه الأخبار بقطعهم هذا النهر ، وعبورهم هذا الجسر ، وهو يأبى ذلك ويحلف أنّهم لن يعبروه ، وأنّ مصارعهم دونه ، ثمّ قال : سيروا إلى القوم ، فو اللّه لا يفلت منهم عشرة ، ولا يقتل منكم عشرة « 1 » .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق للمختار : ( 59 ) من نهج البلاغة وغيره ، وفي نسخة مروج الذهب : « لا يفلت منهم إلّا عشرة » . ورواه أيضا ابن شهرآشوب في عنوان : « أخباره عليه السّلام بالغيب » من مناقب آل أبي طالب ابن شهرآشوب - مناقب آل أبي طالب - « أخباره عليه السّلام بالغيب » : ج 2 ص 263 ط قم : ج 2 ص 263 ط قم ، عن ابن بطة في الإبانة ، وأبي داود في السنن أبو داود - السنن - عن أبي مخلد . ثمّ ذكر أسماء ثمانية نفر من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام الذين استشهدوا بالنهروان . ورواه البيهقي 1 البيهقي - نقل البيهقي - مسندا وبزيادة جيّدة كما في الحديث الأخير من الفصل ( 4 ) من الفصل ( 16 ) من مناقب 2 الخوارزمي - مناقب - الحديث الأخير من الفصل ( 4 ) ص 185 الخوارزمي ص 185 .